هل تستطيع أن تقول «لا» وتحتفظ برزقك وأمانك وحقوقك؟ هذا السؤال هو محور مقالتي: «العبودية الجديدة: رزقٌ مشروط بالطاعة». أناقش فيها كيف تتحول الحاجة إلى وسيلة لإنتاج الولاء، والحقوق إلى مِنّة، والحماية إلى وصاية؛ وكيف يهدد تركّز الموارد والخدمات والبيانات قدرة الإنسان على اتخاذ قرار مستقل. وفي امتداد لأسئلة كتابي «أزمة المعنى»، أبحث كيف يُعاد تعريف الطاعة باعتبارها امتناناً، والصمت باعتباره حكمة، والتبعية باعتبارها أماناً. أين تنتهي الحماية وتبدأ السيطرة؟ يسعدني الاطلاع على آرائكم وتجاربكم. #الحرية #السيطرة_الاجتماعية #أزمة_المعنى
اقرأ المزيدإن حق الشعوب في ثرواتها النفطية لم يصبح من الماضي، لكن قدرتها على ممارسته قد تضعف حين تتقيد إدارة المورد أو تغيب المحاسبة على منافعه. فبقاء الحق لا يعني تحقق الانتفاع به، كما أن ضعف الانتفاع لا يعني زوال الحق. وملكية الدولة للنفط تفتح هنا سؤالين متصلين: هل تستطيع الدولة التحكم بثروتها وإدارة إنتاجها وبيعها وعائداتها؟ وهل يستطيع الشعب المشاركة في قرار إدارة هذه الثروة، ومراقبة إنفاقها وتوزيع منافعها، ومحاسبة أصحاب القرار؟
اقرأ المزيدأثر الأوبئة والكوارث المركبة في عمران بغداد ووعي سكانها، متتبعاً تفاعل المرض مع الحروب والفيضانات والمجاعات وانهيار المؤسسات. ويحلل تحولات المعرفة الطبية والدينية، ونشوء الإدارة الصحية، وتبدل الثقة بالدولة، وظهور شبكات النجاة المحلية، وصولاً إلى تشكيل إدراك عراقي معاصر يجمع المرونة والحذر والسعي إلى الوقاية العامة المستدامة.
اقرأ المزيدأزمة الحقيقة في عصر المعلومات، اذ تحوّلت من مطلقٍ روحي إلى نسبيٍّ رقميّ، ومن نور الوحي إلى خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد